ليس من الرواديد و الشعراء لكنه قريبٌ منهم و من نتاجهم ، حارث ليث مهدي العگيلي المعروف بـ المونتير #حارث_العگيلي من مواليد 28/01/1991 العراق - محافظة ديالى / الخالص
موهوبٌ متمرس على برامج المونتاج (الفوتوشوب) ، له عدة دروس تعليمية لتلك البرامج منتشرة على اليوتيوب .
في عام 2009 أنشأ صفحة على الفيس بوك بإسم -{ التصاميم الشيعية }- هذه الصفحة لاقت إنتشاراً واسع بعدما قرر ان يخدم الحسين عليه السلام إعلامياً من خلال تصميم البوسترات و إعلانات المجالس و خدمة خدام الحسين عليه السلام .
و الجدير بالذكر انه قبل إنشاء تلك الصفحة كان مصمماً محترفاً لأندية كرة القدم العراقية و العالمية ، ترك ذلك و أستغل موهبته لخدمة المذهب إعلامياً ولو بالشيء البسيط و الإمكانيات المحدودة على حد تعبيره بعد ما سألناه عن سر ذلك .
بدء العمل في مجال الفيديو و المونتاج عام 2012 مـ و الداعي هو عدم إهتمام المواكب الحسينية بالإعلام في منطقته (قضاء الخالص) وأول الثمار هي تصوير و منتجة مجالس الرادود الحسيني نجاح الكوفي في موكب الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف .
تعامل مع العديد من خدام الحسين عليه السلام ، منهم : الرادود الحسيني ملا عمار الكناني ، المنشد حسين الأكرف ، الرادود الحسيني ماهر الشبلي ، الرادود الحسيني عبد آل فران و الكثير من الرواديد الحسينيين الشباب .
أعتمد مونتيراً لجميع أعمال مسجد ذي الفقار بالعاصمة بغداد كما انه معتمد من قبل شركة الغدير للإنتاج الفني .
تعامله مع المترجمة الاخت الزينبية #زينب_عباس أعطى رونق خاص للأعماله التي ترجمت إلى اللغة الأنكليزية .
له عدة أعمال رائعة لقصائد نادرة أبرزها للرادود الحسيني الحاج باسم الكربلائي ، الرادود السيد حسن الكربلائي و الرادود الملا فاضل الكربلائي الذي كان له حصةْ أقرب عمل إلى قلب حارث العگيلي كما صرح لنا .
-{ صورة و تعريف }- السيرة الذاتية للرادود الحسيني أحمد الخيگاني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أحمد حبيب عبد علي كاظم سعدون الخيگاني ، المعروف بالأوساط الحسينية بـ أحمد الخيگاني . من مواليد العراق مدينة واسط / النعمانية 23/11/1981 مـ في عام 1983 أنتقل مع عائلته لمحافظة بابل و تحديداً الحله . متزوج وله من الأولاد ثلاثة : حبيب الله ، رضا ، محمد الجواد . خريج معهد إعداد المعلمين ( اللغة العربية و العلوم الإجتماعيات ) في عام 2008 مـ قدم إستقالة عمله الذي باشر به بعد التخرج بمجال الحمايات في الجمعية الوطنية ليتفرغ لخدمة المنبر الحسيني المقدس . بدء خدمته للمنبر الحسيني عام 2001 مـ متعاملاً مع الشاعر سلطان عبد الخالق الحلي ومن ثم مع الشاعر ابو أحمد الهنداوي صاحب الفضل الكبير الذي كان بمثابة الأب و الداعم و الموجه على حد تعبيره . بعدها بتوفيقٍ من الحسين عليه السلام لأُعتمدَ أحمد الخيكاني ممثلاً لمنبر عزاء محافظة بابل لما يمتلكه من موهبة و صوت رائع و بتشجيعٍ و دعمٍ من الحاج صلاح معروف مسؤول هيئة المواكب في المحافظة .
شارك في العديد من المجالس داخل و خارج العراق بمختلف المناسبات ، تعامل في مسيرته مع الكثير من الشعراء الحسينين ، منهم : الشاعر جواد الخطيب ، الشاعر واثق العيساوي ، الشاعر السيد موفق الموسوي ، الشاعر كرار حسين الكربلائي ، الشاعر ابو صادق البصري ، الشاعر ابو زهراء الحلي ، الشاعر وسام الشويلي ، الشاعر علي الخفاجي ، الشاعر أمير فاضل السبتي .
قام الرادود الحسيني احمد الخيكاني بخطوة رائعة من أجل تنشيط المجال الحسيني و تكثيف المجالس و ذكر محمد و آل محمد في محافظة بابل بتأسيس هيئة السيدة طوعه - رضوان الله تعالى عليها - مع مجموعة من خدام الحسين عليه السلام فكان هذه الهيئة محط الأنظار في المحافظة و الأوسع عملاً و نشاطاً خصوصاً من الجهة الإعلامية التي ترفد المكتبة المرئية الشيعية بالعشرات من القصائد الرائعة من كبار الرواديد الذين شاركو بمجالس بهذه الهيئة .
من أبرز القصائد : - الكفيل - 1700 موالي - جعفريه يگولون - دعاء الزهراء - رؤيا العباس - مشايه البقيع - يازماني و العشرات من القصائد الرائعة .
لديه من الإصدارات : - كليمة الحسين (ع) - رسالة المنحر
بعيداً عن الانتماءات وتداعياتها ونتائجها .. وبحكم أني قريب من الوسط المنبري ومن المتابعين لكافة الإصدارات المنبرية من كل مشاربها.. خصوصاً حين تكن من اسم له حيز كبير في ذاكرة المنبر ويشغل مساحة في المتابعة.. وانطلاقاً من عقيدتي بأهل بيت النبوة الطاهرة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. أقف في الكثير من المناسبات على كل ما أجد فيه مس بالدوحة المحمدية المباركة ، محاولاً رده بشكل أو بأخرى ، واليوم أقف عند المنشد حسين الأكرف الذي يعتبره البعض أحد الرموز المهمة في الساحة المنبرية ، ولكونه يشغل هذه السمعة ردنا عليه بمستوى شغله، فبعد إصداره (حراس العقيدة) والذي جعل المدافعين عن مرقد السيدة زينب عليها السلام كأبي الفضل عليه السلام بكفالته المنصبة سماوياً من قبل حجة السماء العظيم علي صلوات الله وسلامه عليه. حيث انشد عن الشاعر :
يا عقيلة اليوم عندج مو كفيل .. احنه كوافل
وكذلك :
زينب تاج والله وكلنه عباس و .. ألف جود عدنا
وقد تكلمنا عن ذلك في حينها ولا أريد العودة له هنا حتى لا يطول المقام .. اليوم يعود الأكرف.. بقرمزية غريبة ولغة منبرية ما أعتدنا عليها ضمن ذاكرة المنبر الشريفة .. وكأنه يتلو بياناً سياسياً وليس قصيدة منبرية، شحنت بآراء المخالفين ورواياتهم المدسوسة على أهل بيت الرسالة التي يبتغون منها هتك حرمة قدسيتهم وجعلهم أناس عاديون يخطئون ويصيبون .. ويجاملون على حساب الدين والحق.
قصيدة خالفت أبسط مقومات الخطاب الولائي المنشود من المنبر والشعر المنبري. كتبها له الشاعر #عبدالله_القرمزي وأنشدها يوم استشهاد العظيم علي صلوات الله وسلامه عليه. لم يذكر #مظلوميته ولم #يلعن قاتله ولم يقف على #كرمه و #علمه و#حكمته و #رعايته و #شجاعته و و و .. لم يمر بحزن أهله الذي انتحبت له السماء. بل كرست القصيدة فقط لإثبات أن يعسوب الله كان راضيا عن الخلافة ألا راشدة وليس بالضد منها وأعتبر القائلين بذلك مدلسين وقولهم عبارة عن شبهة ليس لها من الحق محل يذكر. القصيدة بالمجمل كانت على هذا النحو .. ومن بين انحرافاتها :
ولحفظِ عُثمان.. من سيوفِ مروان والمريدي فتنة من كل سفياني أرسلَ الهواشم.. دارهُ تُلازم تمنعُ الفتنة من قتلِ أبن عَفانِ
وهذا يعني نسف لكل ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام .. في هذه الحيثية بالذات .. والتي منها .. أن من بين الذين رفعوا السيف للحق بوجه عثمان لعنه الله صحب أمير المؤمنين عليه السلام بل من خاصته وأقرب مواليه وأحبته.. فهل كانوا أهل فتنة..؟ القصيدة تقول هكذا ..!! وأيضا في القصيدة :
عن العظيم علي صلوات الله وسلامه عليه ويصلي الصلاة.. مع من خالفوه..!!!
ولا ندري من أين جاء بذلك إلا أن كان من صحاحهم المليئة بالنفايات والشبهات .. فهل نسيَ انه يرتقي منبراً نصب أوله لنعي الحسين عليه السلام.. أم أنه له مشرع جديد ربما وعلى المنبر أيضا لتبرئة يزيد من قتل الحسين عليه السلام .. والروايات في ذلك موجودة أيضا .. وتحت يده .. ما دام هو متقبل لاغترافها من تلك العين الكدرة. وأكثر ما ثار دهشتي في القصيدة .. وذكرني .. بالناصبي نبيل العوضي لعنه الله .. حين قدم برنامج عن السيرة المحمدية التي يؤمن هو بها ـ أي عن محمده وليس محمد سيد الكائنات ص ـ الغريب في ذلك البرنامج أن العوضي حين وصل لقصة المباهلة والنص القرآني الذي نزل فيها.. حرف نص الآية المباركة ولم يذكر ..وأنفسنا.. حتى لا يضطر لتفسيرها حسب ما ورد .. ويقول أن عليا عليه السلام هو نفس رسول الله صل الله عليه وآله .. الذي جاء في قرمزية الأكرف هو نفس ما جاء في برنامج العوضي ـ الاثنين تقرمزوا ـ يقول في القصيدة :
نوالي حُبا.. من والاه
ويصمت .. وينتقل بنصه الشعري المقرمز إلى موضوعة أخرى .. ولم يذكر تكملة هذا الخطاب المقدس الإلهي :
ونعادي من عاداها ..!!
ليس لشيء .. فقط لأنه يقول أن علياً عليه السلام لم يكن طائفياً ونهانا عن السب .. شطب على قول المعصوم الذي هو بالنتيجة قول الله سبحانه وتعالى.. المنبر والقصيدة والعزاء كله في ليلة شهادة الموالى المقدس علي صلوات الله وسلامه عليه .. كل ذلك كان خارج دائرة الولاء العلوي المعلوم .. الكلام في ذلك طويل جدا ويحتاج لأكثر من وقفة وملاحظة .. وهنا أشارة سريعة له قبل غيره .. ونتمنى منه أن يراجع نفسه ويرى ما يقول وينشد.. وكذلك نفس الشيء للشاعر فهذه القصيدة ولغيره في سابقاتها.. وأني شخصيا .. سأنعت كل قصيدة تحوي على مثل هكذا خروق وخلل عقائدي فاضح .. بالقرمزية .. نعم إنها قرمزيات وليس حسينيات. وربما تكن لي عودة مرة أخرى معه .. ومع غيره فحتما.
بقلم الإعلامي و الشاعر الحسيني احمد ماضي القلعاوي - العراق ــــــــــــــــــــــــــــــ