صورة و تعريف .. الرادود فريد النجفي


الرادود الحسيني ملا فريد النجفي 

من مواليد العراق - محافظة النجف الأشرف 1978 مـ 
مقيم في كندا - مقاطعة أونتاريو / تورنتو 

له العديد من المشاركات الحسينية في مختلف المناسبات داخل و خارج كندا ،
كما له أعمال (استوديو) و (كليب) في غاية الروعة .

شارك العديد من الرواديد في أعمال مشتركة خصوصاً مع الرادود نزار القطري في العمل الراااائع تحت عنوان -{ أين البقية ؟}-

و مع الرادود الحسيني عمار الكربلائي في أعمال عدة أبرزها كليب -{ أمنياتي }- في جزئه الأول و الثاني .
بالإضافة إلى الأعمال الفردية الرائعة المعتادة من قبل الملا المحافظ على التراث الحسيني الجميل مع شيءٍ من التجديد المقبول و اللطيف .

نسأل الله له و لجميع خدام الحسين عليه السلام المزيد التوفيق و التقدم و الإزدهار .

مجلة الرواديد و الشعراء
أكمل القراءة

السيرة الذاتية للرادود الحسيني السيد محمد باقر العلوي


-{ صورة و تعريف }-
السيرة الذاتية للرادود الحسيني 
السيد محمد باقر العلوي 
ـــــــــ
ولد الرادود الحسینی السید محمد باقر العلوي فی مدینة طهران ،
فی الثالث من شعبان 1418 هـ .

قد ترعرع الرادود الحسینی فی عائله موالیه لأهل البیت - عليهم السلام إذ كان والده من خدمة المنبر الحسینی ،

بدء مجالسه الحسینیه رسمیاً من شهر محرم الحرام عام 1427 هـ
ودعيَّ الی عدة مدن فی ایران کـ (قم ومشهد واصفهان ) وکذلك إلی خارج ایران کـ(مدینة الشارقة فی حسینیة الزهراء ع ) .

ذاع صيته من خلال نقل مشاركاته التي وفق بها والتي بثت مباشرةً على قناة الأنوار الفضائية في دولة الکویت ،
تحديداً { حسينية الرسول الأعظم "ص" الكربلائية } بشهري محرم و صفر من عام 1429 هـ .

لقد لقبوه "ذوي الإختصار" من الشعراء و الرواديد بعدة ألقاب ، منها :
* صاحب الصوت الزهراء الحزین : الشيخ عبد الحميد المهاجر .
* أصغر "رادود" بالعالم( من حیث العمر) : الشاعر الأديب جابر الكاظمي .

قام بتئدية قصيدة الملا باسم الكربلائي (اخاف من اعوفک بعد ما اشوفک) في حسينية بيت العباس لأهالي كربلاء المقدسة في قم المقدسة والتي كانت لها الفضل بنيل إستحسان الناس و محبتهم و متابعتهم .

#خدام_الحسين
#الرواديد_الشعراء
#ياحسين
#ويبقى_الحسين

مجلة الرواديد و الشعراء
أكمل القراءة

السيرة الذاتية المفصلة للرادود جاسم النويني الطويرجاوي - حفظه الله



علمٌ من أعلام المنبر الحسيني ، غنيٌ عن التعريف ، له أكثر من قصيدة خالدة فمن منّا لم يسمع قصيدة (جسام يا ضنوتي) التي تذكّرنا بأيّام زمان وبالأصوات الحسينية الرائعة،
بقية الماضيين و قدوة الحاليين أبدع ولا زال يُبدع منذ الاربعينيات الى هذا اليوم،
هو الرادود الكبير الشيخ جاسم عبد العظيم النويني الطويرجاوي
أشرقت عيناه بنور الولاية في كربلاء المقدسة عام (1935م) قضاء الهندية (طويريج)،
من أسرةٍ عُرفت بالولاء لآل بيت النبوّة، حضر مجالس والده الخطيب المنبري الشيخ عبدالعظيم النويني وتعلّم القراءة والكتابة على يديه .
بدأ بصفته رادوداً وارتقى المنبر عام (1945م) وله من العمر (10سنوات) آنذاك، مستثمراً حنجرته التي سخّر جميع أوتارها الصوتية لخدمة القضية الحسينية .
اشتهر بقراءة القصائد (الحوليات) التي تُقرأ في الصحن الحسينيّ الطاهر مباشرةً بعد عزاء طويريج في يوم العاشر من محرم من كلّ سنة، وكان لها صداها في عالم المنبر الحسيني، ومن بينها :
* يل غزيت العلم بسبعينها
* زينب اتناديك يصبي عيني
* دنياك عندك فاكره وتدري بخبرها
* من الخدر زينب لفت شجايه
* جسام يا ضنوتي) وغيرها من القصائد الأخرى الكثيرة.
كان يعتلي منبر الصحن الحسيني الشريف في العاشر من المحرم وفي العشرين من صفر لإلقاء قصائد العزاء والمراثي بمصاب آل البيت(عليهم السلام) في معركة الطف الخالدة بكربلاء.
يمتاز الرادود النويني بصوتٍ نقيّ وتمكّنٍ من أداء القصائد و(الردّات) الحسينية بمختلف المقامات والأطوار، واختياره للكلمات المؤثرة والشجيّة التي تُلهب مشاعر كلّ المُنصِتِين له وتثير أشجانهم، وتستدرّ منهم الدموع.
كما يُعدّ من الرواديد اللامعين الكبار ومن روّاد المنبر الحسيني، وامتاز بخلقٍ عالٍ ووفاءٍ وتواضعٍ، وقد شغل الساحة الحسينية خلال نصف قرن من الزمن،
وعاصر العديد من الرواديد والشعراء والخَدَمة، منهم :
* الرادود الكبير المرحوم السيد كاظم القابجي
* الرادود الكبير المرحوم حمزة الصغير، وغيرهم
قرأ في أماكن ومواضع حسينية عديدة، مثل حسينية قضاء الهندية في سوريا، وفي مقام السيدة زينب(عليها السلام)، والبصرة القديمة.
سكن في بغداد عام (1956م) ثمّ غادر الى سوريا عام (2001) وعاد بعد سقوط الصنم الى ديار أهله في قضاء الهندية، لأنّه كان مُطارَداً من قبل جلاوزة اللانظام البعثي في العراق.
أول قصيدة قرئها :
نشد للدار و أهل الدار عن عزها و معاليها
بدرها الغيبه المحتوم هم ترجى يرد ليها
للشاعر طه ياسين الهنداوي
أقرب قصيدة إلى قلبه :
من الخدر زينب لفت شجايه
كما قرأ للكثير من الشعراء الكبار، منهم المرحوم كاظم المنظور والشيخ ابراهيم الحسون والشيخ هادي القصاب وعبدالحسين أبو شبع والشيخ حسن العذار وعبدالأمير المرشد.. أطال الله في عمر الرادود الحاج جاسم النويني ورزقه الصحّة والسلامة جزاء السنين الطوال التي أفناها في خدمة المنبر والقضية الحسينية الخالدة.
أكمل القراءة

السيرة الذاتية للشاعر الحسيني هاشم جعاز السماوي



غنيٌ عن التعريف ، أغنى مكتبة الأدب الحسيني بقصائده الولائية الرائعة ،
وصفت قصائد منصته بالواحدة التي تعادل مئة من قبل أحد الأدباء ،
مقلٌ بتميز بقصائد المنبر الحسيني ،
تعامل مع الكثير من الرواديد الحسينيين ، منهم :
ملا حيدر العطار و ملا عبد الله المرد و ملا محمد باقر الكربلائي و ملا علي البغدادي و ملا مصطفى الصحاف الكاظمي وغيرهم .

أنه الأديب الحسيني هاشم جعاز السماوي ( أبا أحمد ) ،
من مواليد العراق السماوه منتصف الخمسينات ..

بدء كتابة الشعر في أواسط السبعينات تناول فيها كل اغراض الشعر
الغزل و الوجداني و الولائي و الاخوانيات و المساجلات ،
في مكتبته اكثر من ديوان مخطوط قيد الطبع .

أعتقل و أودع في سجون الطاغية المقبور صدام حسين أكثر من مرة حتى أنه فقد والدته رحمها الله و هو في قعر السجون ، عاش غربة وطن و ها هي الغرب ملازمته إذ يقيم حالياً في المملكة السويدية و تحديداً في مدينة لينكشوبنك .

ثلاثة من أبرز القصائده :
- وحي الشعر
- الشاهد الحي
- واعطشاه - بصوت الرادود حيدر العطار

#خدام_الحسين
#الشعراء #الأدب_الحسيني

مجلة الرواديد و الشعراء
أكمل القراءة

السيرة الذاتية للمونتير الحسيني حارث العكيلي


-{ صورة و تعريف }-

ليس من الرواديد و الشعراء لكنه قريبٌ منهم و من نتاجهم ،
حارث ليث مهدي العگيلي 
المعروف بـ المونتير #حارث_العگيلي 
من مواليد 28/01/1991
العراق - محافظة ديالى / الخالص

موهوبٌ متمرس على برامج المونتاج (الفوتوشوب) ، له عدة دروس تعليمية لتلك البرامج منتشرة على اليوتيوب .

في عام 2009 أنشأ صفحة على الفيس بوك بإسم -{ التصاميم الشيعية }-
هذه الصفحة لاقت إنتشاراً واسع بعدما قرر ان يخدم الحسين عليه السلام إعلامياً من خلال تصميم البوسترات و إعلانات المجالس و خدمة خدام الحسين عليه السلام .

و الجدير بالذكر انه قبل إنشاء تلك الصفحة كان مصمماً محترفاً لأندية كرة القدم العراقية و العالمية ،
ترك ذلك و أستغل موهبته لخدمة المذهب إعلامياً ولو بالشيء البسيط و الإمكانيات المحدودة على حد تعبيره بعد ما سألناه عن سر ذلك .

بدء العمل في مجال الفيديو و المونتاج عام 2012 مـ و الداعي هو عدم إهتمام المواكب الحسينية بالإعلام في منطقته (قضاء الخالص)
وأول الثمار هي تصوير و منتجة مجالس الرادود الحسيني نجاح الكوفي في موكب الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف .

تعامل مع العديد من خدام الحسين عليه السلام ، منهم :
الرادود الحسيني ملا عمار الكناني ، المنشد حسين الأكرف ، الرادود الحسيني ماهر الشبلي ، الرادود الحسيني عبد آل فران و الكثير من الرواديد الحسينيين الشباب .

أعتمد مونتيراً لجميع أعمال مسجد ذي الفقار بالعاصمة بغداد كما انه معتمد من قبل شركة الغدير للإنتاج الفني .

تعامله مع المترجمة الاخت الزينبية #زينب_عباس أعطى رونق خاص للأعماله التي ترجمت إلى اللغة الأنكليزية .

له عدة أعمال رائعة لقصائد نادرة أبرزها للرادود الحسيني الحاج باسم الكربلائي ، الرادود السيد حسن الكربلائي و الرادود الملا فاضل الكربلائي الذي كان له حصةْ أقرب عمل إلى قلب حارث العگيلي كما صرح لنا .

إعداد :
مجلة الرواديد و الشعراء

* حفظ الله شبابنا الحسيني الموهوب
أكمل القراءة

السيرة الذاتية للرادود الحسيني أحمد الخيگاني



-{ صورة و تعريف }-
السيرة الذاتية للرادود الحسيني أحمد الخيگاني 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد حبيب عبد علي كاظم سعدون الخيگاني ، المعروف بالأوساط الحسينية بـ أحمد الخيگاني .
من مواليد العراق مدينة واسط / النعمانية 
23/11/1981 مـ
في عام 1983 أنتقل مع عائلته لمحافظة بابل و تحديداً الحله .
متزوج وله من الأولاد ثلاثة : حبيب الله ، رضا ، محمد الجواد .
خريج معهد إعداد المعلمين ( اللغة العربية و العلوم الإجتماعيات )
في عام 2008 مـ قدم إستقالة عمله الذي باشر به بعد التخرج بمجال الحمايات في الجمعية الوطنية ليتفرغ لخدمة المنبر الحسيني المقدس .
بدء خدمته للمنبر الحسيني عام 2001 مـ متعاملاً مع الشاعر سلطان عبد الخالق الحلي ومن ثم مع الشاعر ابو أحمد الهنداوي صاحب الفضل الكبير الذي كان بمثابة الأب و الداعم و الموجه على حد تعبيره .
بعدها بتوفيقٍ من الحسين عليه السلام لأُعتمدَ أحمد الخيكاني ممثلاً لمنبر عزاء محافظة بابل لما يمتلكه من موهبة و صوت رائع و بتشجيعٍ و دعمٍ من الحاج صلاح معروف مسؤول هيئة المواكب في المحافظة .

شارك في العديد من المجالس داخل و خارج العراق بمختلف المناسبات ،
تعامل في مسيرته مع الكثير من الشعراء الحسينين ، منهم :
الشاعر جواد الخطيب ، الشاعر واثق العيساوي ، الشاعر السيد موفق الموسوي ، الشاعر كرار حسين الكربلائي ، الشاعر ابو صادق البصري ، الشاعر ابو زهراء الحلي ، الشاعر وسام الشويلي ، الشاعر علي الخفاجي ، الشاعر أمير فاضل السبتي .

قام الرادود الحسيني احمد الخيكاني بخطوة رائعة من أجل تنشيط المجال الحسيني و تكثيف المجالس و ذكر محمد و آل محمد في محافظة بابل بتأسيس هيئة السيدة طوعه - رضوان الله تعالى عليها - مع مجموعة من خدام الحسين عليه السلام فكان هذه الهيئة محط الأنظار في المحافظة و الأوسع عملاً و نشاطاً خصوصاً من الجهة الإعلامية التي ترفد المكتبة المرئية الشيعية بالعشرات من القصائد الرائعة من كبار الرواديد الذين شاركو بمجالس بهذه الهيئة .

من أبرز القصائد :
- الكفيل
- 1700 موالي
- جعفريه يگولون
- دعاء الزهراء
- رؤيا العباس
- مشايه البقيع
- يازماني
و العشرات من القصائد الرائعة .

لديه من الإصدارات :
- كليمة الحسين (ع)
- رسالة المنحر

إعداد و تقديم :
مجلة الرواديد و الشعراء
أكمل القراءة

السيرة الذاتية للشاعر المرحوم كاظم منظور الكربلائي (امير الشعراء)



السيرة الذاتية للشاعر الحسيني الكبير
المرحوم كاظم منظور الكربلائي

هو كاظم بن حسون بن عبد عون،
ولد بكربلاء في حدود سنة 1320 للهجره، توفي والده وعمره نحو سبع سنين.

إبتدأ يقول الشعر وهو يكاد يصافح العشرين ... وفاتحة شعره هذه الأبوذيه :

إديه والمشن عالگاع ماتن
على الناشر جعوده فوگ ماتن
لحگت ضعون ساهي العين ماتن
نتوادع ونتباره من الخطيه

ثم تعلم القراءه والكتابه وعمره خمس وعشرون سنه ،
إذ قرأ جزء عمه على أحد المعلمين في غضون شهر... واستطاع أن يكمل (( وحده )) أجزاء القرآن الكريم كافه في شهر رمضان المبارك.... فكان يقرأ جزءا واحدا كل يوم من أيامه المباركه...

سريع الخاطر... جيد القريحه... يحفظ كثيراً من غرر الشعر العامي ،
وكان قوام ما يحفظ أكثر من ثلاثة آلاف بيت من الشعر .
كان رحمه الله يحفظ ما يُقرأ عليه في أسرع من اللمح...

ومن العجائب أنه لا يستطيع أن يقصد القصائد وينظم المقطعات إلا إذا كاثرته الأشغال وغالبه العمل... ويملي ما يصوغه من طوال الجملة على من يدونه .

وقد إتفق أهل صناعة الشعر العامي على أنه أميرهم من غير منازع،
يولونه فائق إحترامهم، ويعتمدون عليه، ويستندون إليه في الحكمة
والفصل بينهم، وهم يعتزون بشعره الذي سار مسير الشمس،
وهب هبوب الريح وهو فخر كربلاء المقدسة كما افتخرت بشعرائها العاميين أمثال :
- حسين الكربلائي المتوفي في حدود سنة 1328 للهجره
- عبود ابو حبال
- الحاج قندي
- السيد عمار
- السيد حسين العلوي
- الشيخ محمد سراج وغيرهم رحمة الله عليهم.

كاظم المنظور شعره عالي القدح، سلس عذب، وهو مقتدر على المعاني .

له الكثر الكثير من القصائد و له ديوانه الموسوم
بــ (( المنظورات الحسينيه ))
وأخرج عنه مجلدين ضخمين...
وله (( الأغاريد )) أيضا.. وغيرها...

#ننقل لكم كلامه عن #نفسه رحمة الله عليه :

(( سبحان الذي علم بالقلم ، وميز الإنسان عن بقية خلقه بالنطق والإدراك ، والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وآله خير خلقه وخاتم أنبيائه الذي بعث لإنقاذ البشرية المعذبه ، وإرشادها إلى سبل الهداية والنجاة بمكارم الأخلاق ومحكم النواميس.

أما بعد :

لقد كنت منذ طفولتي ممن لهم شغف عظيم لاستماع قلائد الكلام المنظوم ، وحفظ بعض ما يروق لي منها تسلياً واستفادة ، فنمت بي تلك البذرة ، ودفعني هذا الشوق المثمر إلى مجالسة الأدباء والشعراء ولا سيما الزجليين منهم ، فانبريت لنظم بعض الأبيات كلما سنحت لي الفرص ، ثم أخذت هذه الرغبة تنمو فيّ بشدة حتى تمركزت وسيرط حبها الجم على مشاعري.

ولم تقف عند هذا الحد بل سرى تيارها إلى ملكتي الغارقة في سباتها ، فأيقظها وأذكي نبراسها الفاتر ، وتوجهت إليها ملكتي ، فطفقت أنظم القصائد الواحده تلو الأخرى بشتى نواحي الشعر وفنونه.

(( وأول الغيث قطره )) – ثم ينهمر – وكان لنتاج إحساسي وشعري وقع حسن في نفوس الجمهور من مقدري هذا الفن .

وسرعان ماذاع الشعر بين مختلف طبقات الجمهور ، وتداولوه حتى أخذت تنهال عليّ طلبات من مختلف أنحاء القطر العراقي ، ولم يكن مني إلا أن ألبيها بشوق زائد إيفاء له التقدير وقياما بالواجب المطلوب رغم مايطلبه ذلك من تضحيه في الوقت الذي حدا بي إلى أن أقوم بجمع شتات ما تيسر من بعض هذه القطع وتدوينها لحفظها من التلف والضياع ، وتسهيلا للمتتبع الذي يتوق إلى مراجعتها.

بل وكان الحافز القوي الذي دفعني إلى ذلك رغبة الأصدقاء الشديدة المتكرره ، وقيام تلميذنا الشاب الأديب (( جاسم محمد آل گلگاوي )) بجمع شواردها وتدوينها وبذل الجهود الموفقه في طبعها وإذاعتها.
وقد اراحني هذا التلميذ البار من العناء الذي كان لابد لي منه وحفظ لي من الوقت الشيء الكثير....
لذا وجب عليّ تبيان تلك الخدمة المثابة...

.
#وفاته
ولما أطاح المرض بشاعر كربلاء، ولازم الفراش، دعا وجهاء كربلاء والحسينيين وأصحاب المواكب الحسينية لزيارته في بيته، حيث كانت الآلام ترتسم على قسمات وجهه من شدة المرض، دون أن يشكو، وتم نقله أكثر من مرة إلى مستشفى الحسيني القديم إلا إن المرة الأخيرة، أشتد فيه المرض، وأصابه نزيف معوي شديد، وبدأ يودع الحياة بعد عمر حافل بالانجازات الحسينية ناهز الثمانين عاماً.
وبعد إعلان وفاته من منارتي الصحنين الشريفين – في حينها- ومساجد المدينة بتاريخ ٢٦ جمادى الآخر ١٣٩٤ للهجرة والموافق السابع عشر من تموز ١٩٧٤، فكر الجميع في دفنه بمقبرة كربلاء القديمة، وبدأ تشيع الجنازة من داره الواقعة خلف بناية محافظة كربلاء متوجهاً إلى مغتسل المخيم القديم، وبعد الغسل والتكفين، حُمل النعش بحضور جماهير كربلاء المحتشدة، وحُمل النعش على رؤوس الأصابع، وتقدم النعش موكب عزاء ولافتات تعبر عن الحزن والأسى واستمرت مجالس الفاتحة في كربلاء لمدة أربعة أيام، وتوافد المعزون من المحافظات إلى كربلاء، من شعراء ورواديد، مشاركين بقصائدهم ومشاعرهم على الفقيد الراحل.

رحم الله من قرأ سورة المباركة الفاتحة على روح جميع خدام الحسين
عليه السلام و على الخصوص المرحوم كاظم المنظور الكربلائي

مجلة الرواديد و الشعراء
أكمل القراءة

السيرة الذاتية للرادود احمد الموالي | تابع : معجزة من معاجز اهل البيت (ع)



لفقرة : -{ صورة و تعريف }-
الداعي للفخر ان هذا الخادم الحسيني الذي نحن بصدد تسليط الضوء عليه في هذه الفقرة هو : (مستبصر) ،
فذلك يجعلنا بكل فخر ان نقول لفلان و فلان ان هذا المبدع الواقف على المنبر هو مستبصر أستشيع و أدرك نور محمد و آل محمد .
باللإضافة إلى ذلك .. ان كرامات أهل البيت عليهم السلام مسته خيراً و شافته من مرض خطير ، نروي قصة ذلك في هذه الفقرة فشكراً على متابعتكم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرادود الحسيني احمد حامد خلف الزيدي
المعروف بـ (أحمد الموالي) .

ولد في بغداد - بغداد الجديده ، عام 1987 مـ .

نشأ في منطقته مع مجموعة من الشباب المؤمن المتاثيرين بظهور سماحة السيد الشهيد محمد الصدر علماً ان والدته من عائلة جنوبية شيعية ، لكن لا تفقه ما معنى التشيع وتتعامل بالفطرة على حد قوله .
هناك تأثير كبير من أخوه الاكبر مؤيد حيث ألتقى بمجموعه مؤمنه في ايام دراسته في المعهد فاخذ ينقل لعائلته ما هو التشيع .

يقول أحمد الموالي :
الحمد لله واصلت طريق تشيعي بفضل أخي و الشباب المؤمن ،
و بالنسبة للقرائة و الردة الحسينية حفزني الأصدقاء بعد ما لمسو بي مؤهلات الرادود الحسيني ولله الحمد مع احد الخدام وهو هشام النجفي عن طريق الاخ العزيز حسن اللامي صاحب الفضل الكبير ..

ومن ثم بدأت القرائة الحسينيه سنه ١٩٩٩-٢٠٠٠ والى يومنا هذا بفضل الدعاء .

تعامل أحمد الموالي مع الكثير من الشعراء الحسينين ، منهم :
الشيخ سعد الدين اللامي .. مصطفى الطيب .. جاسم الربيعي ..ابو حيدر الزيداوي .. السيد حيدر الهاشمي ..حيدر النصيراوي.. ..فارس العيساوي ..السيد سعيد الصافي .. السيد لؤي ابو الريحة .

يقول أحمد الموالي حول القصائد الأقرب إلى قلبه :
تأثرت بالكثير من القصائد ولكن اقربها الى قلبي قصيدة (( عهد)) للشاعر حيدر النصيراوي
وقصيدة (( صوت الضمير)) للشاعر مصطفى الطيب حيث هذه القصيدة كانت ترثي الصحابي الجليل سلمان المحمدي .

أما عن التأثر :
تاثرت بالذي اكتشف احمد الموالي الرادود هشام النجفي في بدايتي وبعدها تاثرت بالرادود المرحوم فؤاد الكاظمي والاستاذ الكبير باسم الكربلائي كتب الله له طيله العمر .

أما عن أماكن القراءة :
قرأت في عدة محافظات في العراق وقرأت ظمن المناطق المحيطة ببغداد وقرأت في ايران والسعوديه بالنسبه لقرائتي في السعوديه كانت ضمن حملة العمره .
والفضل من الله والحسين قرأت في العتبه الحسينية والعباسية ظمن مجلس سنوي يقام في العتبتين كل مجلس على حدى بدعوه من ادارة مزار الصحابي الجليل سلمان المحمدي وقرأت في ضريح العسكريين و في صحن الإمامين الكاظمين و في مرقد اولاد مسلم و في مرقد الصحابي سلمان المحمدي عليهم السلام والحمد لله مازالت هذه المشاركات مستمرة سنوياً بفضل الله و أهل البيت عليهم السلام .

أحمد الموالي صحفي له عدة مقالات منشورة في عدة صحف عراقية ، وله عدة قصائد من نظمه بالإضافة إلى الأبوذيه .

له قصة رائعة ، كرامة من كرامات أهل البيت عليهم السلام وبالخصوص مع باب الحوائج ابا الفضل العباس عليه السلام

يقول أحمد الموالي :
مرضت في السنوات المنصرمة بمرض خطير جداً حيث تم رقودي بالمنزل لمدة ثمانية أشهر علماً أن مدة العلاج سنة ونصف هذا إن نجح العلاج معي ،
قد اوصاني الدكتور المشرف على علاجي بعدم الخروج من المنزل .

صادفت اربعينية الامام الحسين ولم أستطيع مسك نفسي من عدم الذهاب الى كربلاء ،
ذهبت بصحبة اصدقائي سيراً على الأقدام ولا انسى كيف قامو اصدقائي بحملي على ظهورهم ومدارات ومراعاة وعكتي الصحية التي كانت نهايتها الموت ..
فلما وصلت الى كربلاء ، دخلت إلى الامام الحسين واخيه العباس عليهم السلام وطلبت منهم الشفاء .
رجعت إلى المنزل وبعد فتره بسيطة ذهبت مره اخرى الى كربلاء ودخلت الى سادتي ولكن كانت حالتي اسوء مما كانت عليه .

دخلت الى ضريح العباس عليه السلام
وقرأت بصوت عال بيتان من الابوذيه :

وحگ بوب الصحن كلهه ... والامراد
الم راح والم باقي ... والم راد
الي حاجة يخو زينب .. والي امراد
ارد لهلي واكلهم هاي هيه

للشاعر حسين ابو عراف

والثاني :
يبو فاضل سؤالي ... مات ردة
ومثل هالحال حالي ... ماتردة
الي يحلفك بزينب... ماتردة
ولا شانك تخيبله رجيه

للشاعر ابو غزوان

واخذت ابكي بكاء شديد ، خرجت من الحائر المقدس ذاهباً الى مكان السكن ، نظرت الى الساعه فقد حان موعد اخذ العلاج ومددت يدي في جيبي لاخذ العلاج فلم اجده علماً ان العلاج الذي اتناوله يجعلني أتلوى ألماً ، بحثت عنه كثيراً لم أجده ، ذهبت الى الشارع على الطريق الذي مررت فيه لم اجده ن
خفت من الذهاب الى المستشفى لطلب العلاج لان هذا العلاج خاص بمراكز مخصصة وخفت ان يوبخوني الدكتور على خروجي من المنزل .

لكن .... أحسست بإحساس غريب ذلك اليوم ، أحسست بقوة وزوال الألم نسبياً ، وتكلمت مع والدتي التي لا تترك الدعاء لي ،
فقالت : غدا نذهب الى الدكتور ،طبعاً دكتور نصراني ،
فقلت له : أريد تحليل ، فقال : ليس هو بموعد التحليل ،
فترجته والدتي على إجراء التحليل ، رجعنا للمنزل بعد إجراء التحليلات أملين ان نرجع غداً لنستطلع نتائج التحليل .

أنتظرت صباح اليوم التالي بفارغ الصبر ولم اتناول اي علاج ،
وفي اليوم التالي :

دخلت عيادة الدكتور فوجدته ماسك التحليل بيده ، وقال :
عجيب .. لم تمر عليّ مثل هذه الحالة من قبل ان يكتسب المريض الشفاء التام خلال شهر فقط ..!!
فبكيت بكاءاً شديد و قلت له انه باب الحوائج ابا الفضل العباس عليه السلام ومنذ 2005 و إلى غاية الآن و انا بخير وسلام بفضلهم هم أهل البيت فما خاب من تمسك بهم سلام الله عليهم .

لمجلة الرواديد و الشعراء
تحرير : زيد الكربلائي

#ياحسين #ياعباس
اللهم لا تحرمنا خدمة الحسين عليه السلام
أكمل القراءة

السيرة الذاتية للشاعر سيد سعد الذبحاوي (مختصرة)


-{ صورة و تعريف }-
ــــــــــــــــــــــــــــــ
سيد سعد الذبحاوي شاعرٌ حسني ، قرض الشعر بقيّه الشعبي و العمودي الفصيح منذ عامر 1982 م .

مواليد النجف الاشرف مدينة المشخاب ولد و ترعرع في كنفها الحسيني عام 1957م .
كتب الشعر المنصة الالقائي ، و القصيدة الحسينية المطبوعة مرتين (عشرون ديونا ً من لوعة الزهراء ع ) و (ثلاثة دواويين من شعر المواليد بأسم (ليالي الانتظار) و (2 ديوان من الولاية الحيدرية في الموال و الابوذية) و ( 3 دواويين من الشعر الشعبي الالقائي) و اعمال أخرى ماثلة للطبع و منها مخطوطات .

تعامل مع اغلب رواديد المنبر الحسيني و عمل مع كبيرهم و صغيرهم .

يقول السيد سعد :
أحب عملي و خدمتي و أسأل الله ان أُكمل مشواري الادبي و الحسيني غلى ان يتوفاي الأجل .

مجلة الرواديد و الشعراء
أكمل القراءة

كافة الحقوق محفوظة 2014 © مجلة الرواديد و الشعراء